Friday, December 19, 2008

تميم البرغوثي-معين الدمع


معين الدمع لن يبقى معـــينا فمن أي المـــــصائب تدمعين

زمان هون الأحرار منـــــــا فديت وحـــكم الأنـــــذال فينا

ملئنا البر من قتلى كــــــرام على غير الإهانـــــة صابرين

كأنهم أتوا سوق المــــــــنايا فصاروا ينـــــظرون وينتقون

لو أن الدهر يعرف حق قوم لقبل منهم اليــد والجــــبــيـــن

عرفنا الدهر في حاليه حتـى تعودنـــاهــــما شــــدا وليــــنا

فما رد الرثاء لنا قتـــــــــيلا وما فك الرجاء لنـــــــا سجينا

سنبحث عن شهيد في قمـاط نبايعه أمير المـــــــــؤمنـــــين

ونحمله على هـــــام الرزايا لدهر نشتهيه ويــــشتـــهـــــينا

فان الحق مشتـــــاق إلى أن يرى بعض الأكـابر صاغرين

تميم البرغوثي-في القدس

مَرَرْنا عَلــى دارِ الحبيب فرَدَّنا
عَنِ الدارِ قانونُ الأعادي وسورُها

فَقُلْتُ لنفســي رُبما هِيَ نِعْمَةٌ
فماذا تَرَى في القدسِ حينَ تَزُورُها

تَرَى كُلَّ ما لا تستطيعُ احتِمالَهُ
إذا ما بَدَتْ من جَانِبِ الدَّرْبِ دورُها

وما كلُّ نفسٍ حينَ تَلْقَى حَبِيبَها تُـسَرُّ
ولا كُلُّ الغـِيابِ يُضِيرُها

فإن سـرَّها قبلَ الفِراقِ لِقاؤُه
فليسَ بمأمـونٍ عليها سـرُورُها

متى تُبْصِرِ القدسَ العتيقةَ مَرَّةً
فسوفَ تراها العَيْنُ حَيْثُ تُدِيرُها

***


في القدسِ، بائعُ خضرةٍ من جورجيا برمٌ بزوجته
يفكرُ في قضاءِ إجازةٍ أو في في طلاءِ البيتْ

في القدس، توراةٌ وكهلٌ جاءَ من مَنْهاتِنَ العُليا يُفَقَّهُ فتيةَ البُولُونِ في أحكامها

في القدسِ شرطيٌ من الأحباشِ يُغْلِقُ شَارِعاً في السوقِ..
رشَّاشٌ على مستوطنٍ لم يبلغِ العشرينَ،
قُبَّعة تُحَيِّي حائطَ المبكَى

وسياحٌ من الإفرنجِ شُقْرٌ لا يَرَوْنَ القدسَ إطلاقاً
تَراهُم يأخذونَ لبعضهم صُوَرَاًمَعَ امْرَأَةٍ تبيعُ الفِجْلَ في الساحاتِ طُولَ اليَومْ

في القدسِ دَبَّ الجندُ مُنْتَعِلِينَ فوقَ الغَيمْ

في القدسِ صَلَّينا على الأَسْفَلْتْ
في القدسِ مَن في القدسِ إلا أنْتْ!

***

وَتَلَفَّتَ التاريخُ لي مُتَبَسِّماً
أَظَنَنْتَ حقاً أنَّ عينَك سوفَ تخطئهم،! وتبصرُ غيرَهم
ها هُم أمامَكَ، مَتْنُ نصٍّ أنتَ حاشيةٌ عليهِ وَهَامشٌ

أَحَسبتَ أنَّ زيارةً سَتُزيحُ عن وجهِ المدينةِ، يا بُنَيَّ، حجابَ واقِعِها السميكَ
لكي ترى فيها هَواكْ
في القدسِ كلًّ فتى سواكْ

وهي الغزالةُ في المدى، حَكَمَ الزمانُ بِبَيْنِها
ما زِلتَ تَرْكُضُ إثْرَهَا مُذْ وَدَّعَتْكَ بِعَيْنِها
رفقاً بِنَفسكَ ساعةً إني أراكَ وَهَنْتْ
في القدسِ من في القدسِ إلا أَنْتْ

***

يا كاتبَ التاريخِ مَهْلاً، فالمدينةُ دهرُها دهرانِ

دهر أجنبي مطمئنٌ لا يغيرُ خطوَه وكأنَّه يمشي خلالَ النومْ
وهناك دهرٌ، كامنٌ متلثمٌ يمشي بلا صوتٍ حِذار القومْ

والقدس تعرف نفسها..
إسأل هناك الخلق يدْلُلْكَ الجميعُ
فكلُّ شيء في المدينة
ذو لسانٍ، حين تَسأَلُهُ، يُبينْ

في القدس يزدادُ الهلالُ تقوساً مثلَ الجنينْ
حَدْباً على أشباهه فوقَ القبابِ
تَطَوَّرَتْ ما بَيْنَهم عَبْرَ السنينَ عِلاقةُ الأَبِ بالبَنينْ

في القدس أبنيةٌ حجارتُها اقتباساتٌ من الإنجيلِ والقرآنْ

في القدس تعريفُ الجمالِ مُثَمَّنُ الأضلاعِ أزرقُ،
فَوْقَهُ، يا دامَ عِزُّكَ، قُبَّةٌ ذَهَبِيَّةٌ،
تبدو برأيي، مثل مرآة محدبة ترى وجه السماء مُلَخَّصَاً فيها
تُدَلِّلُها وَتُدْنِيها

تُوَزِّعُها كَأَكْياسِ المعُونَةِ في الحِصَارِ لمستَحِقِّيها
إذا ما أُمَّةٌ من بعدِ خُطْبَةِ جُمْعَةٍ مَدَّتْ بِأَيْدِيها

***

وفي القدس السماءُ تَفَرَّقَتْ في الناسِ تحمينا ونحميها
ونحملُها على أكتافِنا حَمْلاً إذا جَارَت على أقمارِها الأزمانْ

في القدس أعمدةُ الرُّخامِ الداكناتُ
كأنَّ تعريقَ الرُّخامِ دخانْ

ونوافذٌ تعلو المساجدَ والكنائس،
أَمْسَكَتْ بيدِ الصُّباحِ تُرِيهِ كيفَ النقشُ بالألوانِ،

وَهْوَ يقول: "لا بل هكذا"،
فَتَقُولُ: "لا بل هكذا"،

حتى إذا طال الخلافُ تقاسما
فالصبحُ حُرٌّ خارجَ العَتَبَاتِ لَكِنْ
إن أرادَ دخولَها
فَعَلَيهِ أن يَرْضَى بحُكْمِ نوافذِ الرَّحمنْ

***

في القدس مدرسةٌ لمملوكٍ أتى مما وراءَ النهرِ،
باعوهُ بسوقِ نِخَاسَةٍ في أصفهانَلتاجرٍ من أهلِ بغدادٍ
أتى حلباً فخافَ أميرُها من زُرْقَةٍ في عَيْنِهِ اليُسْرَى،
فأعطاهُ لقافلةٍ أتت مصراً
فأصبحَ بعدَ بضعِ سنينَ غَلاَّبَ المغولِ وصاحبَ السلطانْ

في القدس رائحةٌ تُلَخِّصُ بابلاً والهندَ في دكانِ عطارٍ بخانِ الزيتْ
واللهِ رائحةٌ لها لغةٌ سَتَفْهَمُها إذا أصْغَيتْ

وتقولُ لي إذ يطلقونَ قنابل الغاز المسيِّلِ للدموعِ عَلَيَّ: "لا تحفل بهم"
وتفوحُ من بعدِ انحسارِ الغازِ، وَهْيَ تقولُ لي: "أرأيتْ!"

في القدس يرتاحُ التناقضُ، والعجائبُ ليسَ ينكرُها العِبادُ،
كأنها قِطَعُ القِمَاشِ يُقَلِّبُونَ قَدِيمها وَجَدِيدَها،
والمعجزاتُ هناكَ تُلْمَسُ باليَدَيْنْ

في القدس لو صافحتَ شيخاً أو لمستَ بنايةً
لَوَجَدْتَ منقوشاً على كَفَّيكَ نَصَّ قصيدَةٍ
يا بْنَ الكرامِ أو اثْنَتَيْنْ

في القدس، رغمَ تتابعِ النَّكَباتِ، ريحُ براءةٍ في الجوِّ، ريحُ طُفُولَةٍ،
فَتَرى الحمامَ يَطِيرُ يُعلِنُ دَوْلَةً في الريحِ بَيْنَ رَصَاصَتَيْنْ

***

في القدس تنتظمُ القبورُ، كأنهنَّ سطورُ تاريخِ المدينةِ والكتابُ ترابُها
الكل مرُّوا من هُنا

فالقدسُ تقبلُ من أتاها كافراً أو مؤمنا
أُمرر بها واقرأ شواهدَها بكلِّ لغاتِ أهلِ الأرضِ

فيها الزنجُ والإفرنجُ والقِفْجَاقُ والصِّقْلابُ والبُشْنَاقُ
والتتارُ والأتراكُ، أهلُ الله والهلاك، والفقراءُ والملاك، والفجارُ والنساكُ،
فيها كلُّ من وطئَ الثَّرى

كانوا الهوامشَ في الكتابِ فأصبحوا نَصَّ المدينةِ قبلنا

يا كاتب التاريخِ ماذا جَدَّ فاستثنيتنا
يا شيخُ فلتُعِدِ الكتابةَ والقراءةَ مرةً أخرى، أراك لَحَنْتْ

العين تُغْمِضُ، ثمَّ تنظُرُ، سائقُ السيارةِ الصفراءِ، مالَ بنا شَمالاً نائياً عن بابها
والقدس صارت خلفنا

والعينُ تبصرُها بمرآةِ اليمينِ،
تَغَيَّرَتْ ألوانُها في الشمسِ، مِنْ قبلِ الغيابْ

إذ فاجَأَتْني بسمةٌ لم أدْرِ كيفَ تَسَلَّلَتْ للوَجْهِ
قالت لي وقد أَمْعَنْتُ ما أَمْعنْتْ

يا أيها الباكي وراءَ السورِ، أحمقُ أَنْتْ؟
أَجُنِنْتْ؟

لا تبكِ عينُكَ أيها المنسيُّ من متنِ الكتابْ
لا تبكِ عينُكَ أيها العَرَبِيُّ واعلمْ أنَّهُ

في القدسِ من في القدسِ لكنْ
لا أَرَى في القدسِ إلا أَنْت.

Wednesday, December 10, 2008

Médine- 11 Septembre - Ni violeur ni terroriste

La tempête provient de l'Islam et des banlieues,
Des marginaux installés sur la terre du milieu.
Cachés sous leurs voiles sur les lignes de transport,
Leurs barbes sont trop longues, interdits d'aéroport.
C'est légitime si l'on cède à la psychose,
Un immigré trop studieux ça couvre quelque chose.
Dans leurs trousses, couteaux, cutters et canifs,
Des manuels de pilotage dans un cartable explosif.
Des lobotomes de la télévision,
Les médias sont les juges des procès d'intention.
Fournisseurs d'intox au kilogramme,
De l'amalgame terrorisme et Islam.
Dans mon ghetto on a peur de l'avion
Et les femmes impressionnent beaucoup plus que Cendrillon.
Et c'est juste par manque de culture,
Qu'Oussama Ben Laden est écrit sur les murs.
11 septembre, voilà une date à retenir,
Comme celle qui secoua une partie de notre avenir,
Et quand la violence gratuite est un commerce,
« Ni violeur ni terroriste » un slogan qui bouleverse.

Refrain :
Aboubakr et Medine
On sait sourire à une Kalash'
Ni violeur ni terroriste, Ni macho, ni proxo, ni terro, ni rigolo, ni bourreaux, ni gigolo.
Ni violeur ni terroriste, ni violent, ni racailleux, ni vilain, ni orgueilleux, ni violeur, ni crapuleux.
Ni violeur ni terroriste, c'est pour les ghettos qui montrent l'exemple
Les banlieues qui s'accrochent à la rampe.
Ni violeur ni terroriste, c'est pour les Hommes et les djinns,
Les hijabs et les jeans, Aboubakr et Médine.


Si nos âmes s'arment c'est pour le combat après la mort.
A ce qu'il paraît on sent la poudre
Vous combattez l'Islam lorsqu'il est de manière apparente.
Il y a un temps pour la paix « salaam »,
Un temps pour la guerre « Harb »
Je ne combats pas par principe,
Je ne reconnais la guerre qu'en cas de contrainte,
Emprunte le même chantier, on est entier sur le même sentier,
Mais on ne pisse pas dans les mêmes latrines,
Des heures de présence, pas au service de tes lois,
Mon premier devoir est envers Dieu, vu que ta loi n'est qu'un interdit.
Pour nous, mecs de tess, on presse pas les compresses.
Je suis cette averse qui perce, qui te blesse,
Transperce ces herses, renverse ces caisses,
Bouleverse ta presse, je presse sans cesse.
Encaisse ce coup de press' !
Dans ce tiequ', c'est la tess.
Les vrais les khokhones comme Alvares,
Ceux qui ne stressent pas devant les CRS,
Des brins provocateurs mais pas de violeur,
Une longue liste mais pas de terroriste.
Ferme ta bouche, dans nos blocs il n'y a pas de Dutroux,
Pas de Sharon et encore moins de Bush, entre Khel et ralbouche.

Ni violeur ni terroriste, Ni macho, ni proxo, ni terro, ni rigolo, ni bourreaux, ni gigolo.
Ni violeur ni terroriste, ni violent, ni racailleux, ni vilain, ni orgueilleux, ni violeur, ni crapuleux.
Ni violeur ni terroriste, c'est pour les ghettos qui montrent l'exemple
Les banlieues qui s'accrochent à la rampe.
Ni violeur ni terroriste, c'est pour les hommes et les djinns,
Les hijabs et les jeans, Aboubakr et Médine.

Ni violeur ni terroriste, Ni macho, ni proxo, ni terro, ni rigolo, ni bourreaux, ni gigolo.
Ni violeur ni terroriste, ni violent, ni racailleux, ni vilain, ni orgueilleux, ni violeur, ni crapuleux.
Ni violeur ni terroriste, c'est pour les ghettos qui montrent l'exemple
Les banlieues qui s'accrochent à la rampe.
Ni violeur ni terroriste, c'est pour les Hommes et les djinns,
Les hijabs et les jeans, Aboubakr et Médine.